فئة من المدرسين
194
تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك
3 - إذا وقعت الياء عينا لصفة ، على وزن فعلى جاز فيها وجهان « 1 » : أحدهما : قلب الضمة كسرة لتصح الياء . والثاني : إبقاء الضمة ، فتقلب الياء واوا . نحو « الضيقى ، والكيسى ، والضوقى ، والكوسى » ، وهما تأنيث الأضيق والأكيس . فصل قلب الياء واوا : من لام فعلى اسما أتى الواو بدل * ياء ، كتقوى ، غالبا جا ذا البدل * * * تبدل الواو من الياء الواقعة لام اسم على وزن فعلى ، نحو « تقوى » وأصله « تقيا » ؛ لأنه من تقيت - فإن كانت فعلى صفة لم تبدل الياء واوا ، نحو « صديا ، وخزيا » ، ومثل « تقوى » : « فتوى » - بمعنى « الفتيا ، و « بقوى » بمعنى البقيا . واحترز بقوله « غالبا » مما لم تبدل الياء فيه واوا وهي لام اسم على فعلى كقولهم للرائحة « ريّا » « 2 » . * * *
--> ( 1 ) خالف في ذلك ابن مالك النحويين لأنهم ذكروا : أن فعلى إذا كانت صفة محضة وجب تصحيح الياء وقلب الضمة كسرة ولم يسمع منه إلا قسمة ضيزى أي جائرة ومشية حيكى أي يتحرك فيها المنكبان . وإن كانت فعلى اسما كطوبى - مصدرا لطاب أو اسما للجنة - أو صفة جارية مجرى الأسماء أو كانت مؤنث أفعل ، كطوبي وكوسى . وخورى . مؤنثات أطيب وأكيس وأخير وجب قلب الياء فيها واوا للضمة قبلها . فأصلها : طيبي . كيسى . خيرى . ( 2 ) وإذا كانت لام فعلى واوا تسلم مطلقا سواء أكانت كدعوى أم صفة كنشوى .